الجمعة, سبتمبر 20, 2024
الرئيسيةالأخبار الدوليةحملة ترمب تحول هجومها سريعاً من بايدن إلى هاريس

حملة ترمب تحول هجومها سريعاً من بايدن إلى هاريس

أنسايد نيوز/ أمضت حملة المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترمب العام ونصف الماضيين في مهاجمة الرئيس جو بايدن بعنف، والسخرية من سياساته وهفواته، في انتظار “مباراة إعادة” ظنت أنها ستنتهي بفوزها، ولكن انسحاب الرئيس الأميركي من السباق الرئاسي الأحد، غير من المشهد بالكامل.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، استعدت الحملة لإمكانية خروج بايدن من السباق الرئاسي، بالتحضير لموجة من الهجمات ضد نائبة الرئيس كامالا هاريس، لتبدأ في إطلاق هجماتها بمجرد انسحاب بايدن من السباق، وتأييده هاريس لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة.

“كونوا على ثقة نحن مستعدون بنسبة 100%”، هكذا قال توني فابريزيو المحلل الاستراتيجي الجمهوري ومستشار حملة ترمب الأسبوع الماضي، في المؤتمر الوطني الجمهوري. وأشار إلى أن المتحدثين في المؤتمر يتحدثون عن حملة “بايدن هاريس” في خطاباتهم، كما أنهم أعدوا مقاطع فيديو إعلانية ضد هاريس، جاهزة في حالة خروج بايدن من السباق، وفق ما نقلت “أسوشيتد برس”.

ورغم ذلك، فإن التغيير الكبير قبل أل من 4 أشهر على انتخابات نوفمبر، يضع تحديات كبيرة أمام فريق ترمب، والذي كان يركز كامل طاقته حتى الأسبوع الماضي، على المقارنة بين “حضور ذهن الرئيس السابق في مقابل بايدن”.

وسيتواجه ترمب الآن مع منافس جديد لم يتم تحديده بعد، في وقت أعرب فيه ناخبون عن إحباطهم إزاء الخيارات الحالية في السباق (بايدن وترمب)، وتطلعهم إلى خيارات جديدة أكثر شباباً.

ورغم أن مستشاري ترمب أرادوا أن يبقى بايدن في السباق، إلا أنهم جادلوا بأن الحملة ضد هاريس، والتي يعتقدون أنها المرشح الديمقراطي الأرجح، لن تكون مختلفة عن سباقهم ضد بايدن.

وستسعى حملة ترمب وفق “أسوشيتد برس” إلى ربط هاريس بـ”أخطاء إدارة بايدن”، قائلين إن هاريس “متواطئة” في كل شيء وقع تحت إدارة بايدن، وخاصة فيما يتعلق بمعالجة قضية الحدود الجنوبية مع المكسيك والتي تشهد أزمة هجرة، أصبحت في قلب الجدل السياسي الأميركي.

وهاجم مرشح الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس جي دي فانس، كامالا هاريس، وقال إنها “على مدى السنوات الأربع الماضية، شاركت في التوقيع على سياسات بايدن بشأن الحدود المفتوحة، والسياسة الخضراء الاحتيالية، التي أدت إلى ارتفاع تكلفة السكن والأسعار”.

وحمّل فانس نائبة الرئيس هاريس المسؤولية عن ما وصفها بـ”الإخفاقات”، واتهما بـ”الكذب طوال 4 سنوات بشأن قدرة بايدن العقلية”.

وفي بيان الأحد، وجه كبير مستشاري حملة ترمب كريس لاسيفيتا ورئيسة الحملة سوزي وايلز انتقادات عنيفة ضد هاريس، مصرين على أنها “ستكون أسوأ بالنسبة لشعب بلدنا من جو بايدن”.

وذكرت “أسوشيتد برس” أن حملة ترمب ستواصل اتهام هاريس بكونها جزءاً من حملة “إخفاء” حالة بايدن الصحية المتدهورة، معتقدين أن الناخبين فقدوا الثقة في الديمقراطيين ووسائل الإعلام، لـ”فشلهم” في إلقاء الضوء على “ضعف بايدن” في وقت أقرب.

وأضافت أنهم سيهاجمون سجلها في كاليفورنيا، حيث عملت كمدع عم وكنائب عام الولاية قبل انتخابها لعضوية مجلس الشيوخ.

وأوضحت الحملة أنها تخطط لمواصلة انتقاد بايدن، باعتبار أنهم لا يزالون يترشحون ضده، عبر المحاججة بأنه إذا لم يكن أهلاً للترشح، فهو ليس مؤهلاً لاستكمال فترته الرئاسية، وعليه الاستقالة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات