قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء إن مخاوف الولايات المتحدة إزاء تطوير إيران أسلحة نووية ليست مشكلة معقدة ويمكن حلها نظرا لمعارضة طهران لأسلحة الدمار الشامل.
وجدد,” الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء ممارسة سياسية “أقصى الضغوط” على طهران والتي تشمل جهودا لخفض صادرات إيران النفطية إلى صفر بهدف منعها من امتلاك سلاح نووي.
وقال,” عراقجي إذا كان المبعث الرئيسي للقلق هو أنه لا ينبغي أن تسعى إيران للحصول على سلاح نووي، فهذا ممكن وليس مشكلة معقدة. موقف إيران واضح: هي عضو في معاهدة حظر الانتشار النووي.. وفتوى الزعيم الأعلى أوضحت بالفعل موقفنا (ضد أسلحة الدمار الشامل)”.
وأضاف,”سياسة أقصى الضغوط أثبتت فشلها، وستواجه المصير ذاته في حال تجربتها مرة أخرى.
وبدأ ترامب حملة “أقصى الضغوط” ضد إيران خلال ولايته الأولى بعد الانسحاب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية الكبرى الذي كان يشمل رفع العقوبات الدولية عن إيران مقابل تقييد برنامجها النووي.
وقال,” المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في ديسمبر كانون الأول لرويترز إن إيران سارعت منذ ذلك الحين وتيرة تخصيب اليورانيوم بشكل كبير إلى نسبة 60 بالمئة، وهو ما يقترب من المستوى المحدد لصنع الأسلحة البالغ 90 بالمئة.”