اكد الفنان العراقي عبد القادر الحلبي إن التقليد الأعمى للأعمال التركية والعربية، وعدم تطويع التقنية الحديثة للهوية العراقية، وعدم تناول الهم الإنساني الذي يخاطب الجمهور العراقي، جعلت من الدراما العراقية لا تحاكي الواقع، وتفتقد إلى عنصر الجذب والتشويق لدى المتلقي.
وقال ,” في لقاء صحفي, قلة وجود الأعمال التأريخية في الفن العراقي، والأعمال الدرامية التي تحمل اللغة العربية الفصحى، يعود سببه لقلة الطلب عليها، ولكون إن السلطات السياسية التي حكمت تأريخ العراق، دوما تجير التأريخ لصالحها ولا تتناول التأريخ بحيادية، بالإعتماد على السرد التأريخي الحقيقي”.
واضاف ,”هذا ليس مطلقا بشكل عام، إذ لدينا أعمال تأريخية تحمل قيمة فنية كبيرة، ولكنها لم تتواصل في العرض، وكذلك لسبب إن الممثل العراقي يمتلك التفخيم، بالنطق عند أداء اللغة العربية الفصحى، إلا هناك البعض من الممثلين العراقيين يستطيعون منافسة الفنانين العرب، في الأعمال التأريخية العربية.
وتابع,” الحلبي الموصلي,أن لا اختلاف بين الفن الموصلي وبين الفنون العراقية الأخرى، وإن الدراما الموصلية تستطيع المنافسة، لو هيأت لها جزء من الفرص التي تتهيأ للدراما العراقية في بغداد والمدن العراقية بإختلاف لهجاتها، فاللهجة الموصلية ليست عائقا لو عملنا عليها بشكل دقيق، لكونها مفهومة في العراق والمغرب العربي وشرق سوريا وحلب.
إلى جانب ذلك ذكر الحلبي، بأن مشاركتي بمسلسل (سارة خاتون)، في شخصية (دريد) كانت تعني لي الكثير، وتؤكد معنى المخرج الذي يثق بقدرات ممثله ويقدمه للشاشة، وهو المخرج الكبير صلاح كرم، وبالأخص إن عمل سارة خاتون قدمني بشكل جماهيري أوسع من الأعمال الأخرى، وهو من أحب أعمالي.”